|
في الحلقة الأولى من تصفيات الجولة الثالثة - خمس فتيات إلى
عالم الشهرة والنجومية
عرضت محطة تلفزيون المستقبل يوم الأحد الحلقة الأولى من مرحلة التصفيات
النصف نهائية، والتي تبارت خلالها 10 فتيات (بحسب
التقسيم الجديد) بعد انسحاب المشتركة التونسية فوزية البيتري التي
تعرضت لانهيار جسدي ونفسي بسبب الضغوط الكثيرة، ، فأغمي عليها خلال
التصوير حسبما شاهدنا في الحلقة، ما جعلها تقرر الانحساب كونها غير
قادرة على التحمل أكثر. وبعد أن استفاقت من حالة الإغماء التي أصيبت
بها، (مع العلم أنه أغمي عليها أيضا في اليوم الذي سبق التصوير وذلك
خلال التمرينات، وتم استدعاء أحد الأطباء للكشف عليها)، قررت الانسحاب
مقدمة الاعتذار من الجمهور ومن ذوويها الذين وقفوا إلى جانبها ودعموها،
كما شكرت لجنة التحكيم التي شجعتها كثيراً واختارتها من بين المتبارين
الـ21. وهكذا، أصبح عدد المتباريات 10 بدلاً من 11، على أن يتبارى 10
شبان في الحلقة المقبلة.
ومع مرور الحلقة التي غنت فيها عشر فتيات هنّ: ألفة البرهومي (تونس)،
أسماء عثماني (تونس)، أسماء بن أحمد (تونس)، شهد برمدا (سوريا)، نانسي
نصر الله (لبنان)، حسناء زلاغ (المغرب)، راشيل الراسي (لبنان)، عايدة
الرحباني (لبنان)، سمر قنديل (مصر)، ويسرا حمزاوي (تونس)... بدأ تصويت
الجمهور لاختيار المشترك المفضل، والذي سيسفر عن فوز خمس مشتركات
يتأهلن الى المرحلة النهائية من البرنامج.
وبالفعل، عرضت شاشة المستقبل يوم الاثنين الماضي حلقة النتائج مباشرة
على الهواء، والتي قدمها أيمنالقيسوني الذي يقدم البرنامج هذا العام
وحيداً، وقد تمكن من سدّ الفراغ وملء مركزه عن جدارة. وكما العادة،
توقعات كثيرة، وتوتر وخوف وقلق... أعلنت النتائج التي أسفرت عن فوز خمس
مشتركات بناء على تصويت الجمهور، وهن: أسماء بن أحمد من تونس التي غنت
"للصبر حدود- أم كلثوم"، شهد برمدا من سوريا التي غنت "تصوّر- أصالة"،
نانسي نصر الله من لبنان التي غنت "تعا ننسى- ملحم بركات"، يسرا حمزاوي
من تونس التي غنت "احضنوا الأيام- وردة الجزائرية"، وسمر قنديل من مصر
التي غنت "سنيتن وانا حايل بيك- ليلى مراد".
وفور إعلان النتائج وتبادل التهاني ومواساة الخاسرات اللواتي سيلتقين
من جديد مع الخاسرين من حلقة الشبان في حلقة "الفرصة الأخيرة"، تحدثت
الفتيات الخمس الفائزات عن تجربتهنّ في هذا الحوار..
سمر قنديل
هي الفتاة المصرية الوحيدة التي تأهلت إلى الجولتين نصف النهائية
والنهائية، تبلغ من العمر 18 عاماً ومن مواليد
طنطا، طالبة سنة ثانية في كلية العلوم، اختصاص جيولوجيا، تهوى الغناء
والرسم والعزف.
سألناها:
ما هو شعرك في هذه اللحظة؟
دون شك أنا سعيدة جداً، وأتوجه بالشكر الكبير إلى كل شخص صوت لي
وأوصلني إلى هذه المرحلة، وأعتبر أنهم وضعوني في خانة المسؤولية تجاههم
طبعاً، ما سيفرض عليّ أن أثابر أكثر وأستمر بإذن الله كي أكون على
القدر الكافي من هذه الثقة.
هل توقعت الفوز؟
بصراحة كلا، صعب أن نتوقع أي شيء في ظل هذه المنافسة القوية.
بعد أن سمعت نفسك تغنين في الحلقة المسجلة يوم الأحد، هل من سيئات
أو أخطاء وجدت أنك ارتكبتها وستسعين إلى إصلاحها مستقبلاً؟
بصراحة شعرت أني غنيت في الحلقة بشكل أفضل بكثير من اليوم الذي أجرينا
فيه التمرينات، لست أدري، شعرت بالراحة دون أي خوف، ومن هنا لا بدّ ان
أشكر لجنة التحكيم كونها ساعدتنا كثيراً في تخطي حاجز الخوف. أما عن
اللوك الجديد وجدته جميلاً لكنني لست معتادة عليه.
وماذا عن الأساليب الغنائية التي تنوين تقديمها في الحلقات المقبلة؟
طالما أني مستمرة في البرنامج، سأحاول قدر الامكان أن أنوّع في أساليب
الأغنيات التي سأقدمها من الطرب إلى الكلاسيك والرومانسي وغيرها. أنا
أحب الطرب كثيراً لكن يجب أن أنوّع هذا مؤكد.
ألا تشعرين أن أغنيات الطرب تبعدكم قليلاً عن جيل الشباب؟
كلا أبدا، نحن أيضا شباب ونهوى الطرب كما غيرنا كثيرين من أبناء هذا
الجيل، ليس صحيحاً أن الشباب لا يميل إلا للرقص.
من هو أول شخص فكرت فيه عندما أعلنت النتيجة؟
أمي وأبي، تخيلت علامات الفرح ترتسم على وجهيهما لحظة إعلان
النتائج.
أسماء بن أحمد
أسماء بن أحمد هي واحدة من الفتيات التونسيات اللواتي استقدمهن
البرنامج ووصلن الى مرحلته النهائية. تبلغ من
العمر19 عاماً، من مواليد تونس العاصمة، سنة أولى جامعة تخصص بيولوجي،
تهوى التمثيل وسماع الموسيقى وقد درست مدة سبع سنوات في المعهد الوطني
الموسيقي، وحازت على دبلوم موسيقى عربية.
سألناها:
ذكرت في حوار سابق أنك تحلمين دائماً بجعل والديك فخورين بك كونك
وحيدتهما، هل تشعرين الليلة أنك مصدر فخر لهما؟
(تبتسم بخجل وتقول) نعم أكيد، خصوصاً وأن "سوبر ستار" برنامج راق لا
يعتمد إلا على الموهبة والنجاح فيه فعلاً إنجاز، لكنني أحلم دون شك بما
هو أكبر وأهم إن شاء الله.
وكيف وجدت المنافسة؟
المنافسة قوية "برشة" (كثيراً)، حيث لكل صوت مميزات خاصة بصراحة.
من يراك تغنين عبر شاشة التلفزيون يشعر بتناقض كبير بين شكلك
الخارجي وصوتك؟
نعم صحيح، شكلي يوحي بالصغر، بينما يقولون إن صوتي أكبر من عمري بكثير
كذلك إحساسي. وما زاد هذا الاحساس هو غنائي للسيدة أم كلثوم في الحلقة
الماضية، لكنني لا أنوي الاستمرار في النهج ذاته كي لا يملّ الجمهور،
هذا إن استمريت طبعاً، وسوف أسعى جاهدة لارضاء كل الاذواق وأن أقدم فناً
محترماً. سأغني مختلف الألوان، من الطرب إلى اللبناني إلى التراث
التونسي وغيرها...
هل تشعرين أن اللهجات المصرية واللبنانية مثلاً صعبة عليك كونك
تونسية؟
أبداً بالعكس، معروف عن الشعب التونسي أنه يحب الفن، ويحب كل اللهجات،
من المصري الى الخليجي واللبناني، نعشق فيروز مثلاً إلى حدّ يفوق الوصف،
كذلك محمد عبده وعبد الله الرويشد مثلاً، وكل هذه الأغاني محفوظة عندنا.
أعرف أن السؤال لا زال مبكراً جداً عليك، لكن هل يروادك شعور أنك يوماً
ما قد تعتلين مسرح قرطاج العريق في بلادكم أو يدغدغك هذا الشعور؟
هذا حلم كل فنان، أحرص أساساً على متابعة المهرجان كل عام، أجلس بين
الجمهور وأغني مع المطربين.. (تضحك وتقول) لكن لا أحد يسمعني... لهذا
أتمنى أن أغني يوماً ما على مسرح قرطاج الذي يعدّ من أهم المهرجانات
العربية.
ما هي أكثر الحفلات التي تابعتها هذا الصيف في قرطاج؟
شاهدت حفل الفنانة أصالة نصري والفنان مروان خوري، وحفل الفنانة أنغام.
هل من رسالة توجهينها إلى التونسيات بهدف تشجيعهن على الاشتراك في "سوبر
ستار"؟
أكيد وليس فقط التونسيات، بل كل فتاة أو شاب يمتلك موهبة الغناء.
يسرا حمزاوي
يسرا حمزاوي هي أيضاً من الفتيات التونسيات اللواتي حظين بإعجاب اللجنة
والجمهور على حدّ سواء. تبلغ من العمر
22 عاماً، من مواليد منقطة الغسري (تونس)، تدرس حالياً في المعهد
العالي للموسيقى، تهوى المسرح وسماع الموسيقى.
سألناها:
كيف تصفين شعورك، وكيف تتحضرين للمرحلة المقبلة؟
مما لا شك فيه أنني سعيدة جداً ووصلت إلى نهائي "سوبر ستار"، لكنني على
ثقة بأن المرحلة المقبلة هي الأصعب، حيث سنتنافس على محبة الجمهور مع
مجموعة من أجمل الأصوات التي تقدمت خلال البرنامج، وأتمنى أن أكون عند
حسن ظنهم.
دون شك كنت تتابعين "سوبر ستار" بموسميه الماضيين. هل هناك ما
تعملته من تجربة من مرّوا في البرنامج؟
أكيد كنت أتابع "سوبر ستار" وبشغف كبير. في موضوع الغناء، أنا أسعى
جاهدة لكسب ثقة الجمهور من خلال احساسي حيث أتمنى أن أترجمه وأقدمه
للناس بأحلى صورة، وذلك لإيماني بأن جمال الصوت لا يكتمل دون احساس
وهذا ما يقع به أحياناً أغلب الهواة، إحساسي هو أكثر ما أركز عليه.
أنت درست الموسيقى كما اغلب الفتيات في "سوبر ستار". هل تخافين من أن
تطغى التقنيات التي تتعلمونها على الاحساس؟
أساتذتي في المعد هم من عملني أن الإحساس يأتي قبل الصوت، شرط ألا يكون
مصطنعاً، خصوصاً وأن هناك عشرات المطربين في الوطن العربي لم يدرسوا فن
الغناء لكنهم يغنون بشكل رائع نتيحة احساسهم وموهبتهم وهم من أهم
النجوم حالياً. مهما تعلمت من تقنيات يبقى الاحساس هو الطاغي. وقد
درسنا في المعهد أن كثرة العُرب تملل المستمع وتشعره وكأن المطرب
يستعرض، بينما إن غنى بإحساسه الخاص سيصل بسهولة إلى قلوب المستعمين.
فلو انني غنيت مثلاً وأكثرت من العرب، سينصحني أعضاء لجنة التحكيم
بالتخفيف، بينما إن أكثرت من الإحساس وكان ظاهراً سأمتعهم أكثر فاكثر.
الجمهور يحب الفنان على الطبيعة وسوف يدرك إن كان متفاعلاً مع الأغنية
أم لا.
لماذا اخترت اغنية "احضنوا الايام" للفنانة وردة؟
أنا أعشق وردة في كل أغانيها القديمة والجديدة، هي فنانة مبدعة. وقد
اخترت الأغنية بعد تجربة خاصة لي معها. حيث شاركت في مهرجان "منزل تميم"
في تونس بأغنية "احضنوا الايام" ولم أوفّق في ذلك الوقت، لست أدري
السبب، لكن ربما لم أعجب اللجنة. فصار ذلك تحدياً بالنسبة لي ولهذا
اخترتها، وكان مصدر سعادة بالنسبة لي أن أفوز من خلالها، وأن أحظى بثقة
أعضاء لجنة تحكيم البرنامج.
ما هي الألوان الغنائية التي ستقدمينها في المرحلة المقبلة؟
لن أتنازل عن الطرب أبداً، خصوصاً وأننا نعيش في عصر الأغنية الهابطة
مع الأسف، طبعاً مع وجود مطربين محترمين لا زالوا يقدمون الفن الراقي
والمحترم. لهذا سأحرص على تقديم أغنيات طربية شعبية مع بعض التنويع،
لكن لو كان الخيار الوحيد لي فقط، سأختار الطرب أولاً وأخيراً، وذلك من
إيماني بأن الله عندما ينعم على شخص بموهبة الغناء عليه أن يطوّرها
ويستغلها بأفضل صورة وليس العكس.
نانسي نصر الله
نانسي نصر الله، هي الوحيدة التي تحمل الجنسية اللبنانية في نهائيات
برنامج "سوبر ستار3". تبلغ من العمر 22
سنة، من مواليد بيروت، وقد أنهت الدراسة الجامعية في تخصص الـ "بيو
كيمياء".
تهوى الموسيقى، التمثيل والسباحة، وتدرس الغناء الشرقي في المعهد
الموسيقي، سنة ثالثة.
سألناها:
شكلك العصري وتصرفاتك العفوية لا توحي أبداً للمشاهد بالطريقة التي
غنيت بها خلال الحلقة خصوصاً وأنك اخترت أغنية صعبة هي "تعا ننسى"
للموسيقار ملحم بركات؟
(تضحك وتقول) فعلاً كثر قالوا لي ذلك، البعض استغرب وآخرون لم يتوقعوا،
والحمد لله لقيت استحسان الجمهور واللجنة على حدّ سواء. أنا عفوية
بطبعي وأتصرف على حسب إحساسي، أحب الحركة وهذا ما ظهر من خلال
الريبورتاج الذي صورناه. لكن عندما نتحدث عن الفن، وعن منافسة قوية بين
مجموعة من أجمل الأصوات، حيث كل واحدة منا تسعى إلى تقديم الأفضل
وإثبات نفسها، يفترض ألا نكون غير مبالين دون شك. لجنة التحكيم ساعدتنا
كثيراً وقدمت لنا الكثير من النصائح المفيدة، وأنا عن نفسي اعتمدت هذه
النصائح وطبقتها، لهذا أشكرهم من كل قلبي بعد أن أعطونا ملاحظات في
محلها، والملاحظات التي قدمت اليّ هي التي استفزتني لتقديم أفضل ما
عندي.
في توقعات أعضاء لجنة التحكيم، مرّ اسمك مع الأعضاء الأربعة، أي
توقعوا أنك ستفوزين. هل توقعت أنت الفوز بعد أن سمعت آراءهم؟
لا أدري.. صراحة هو شعور غريب. كلما كنت أسمع اسمي مع واحد من أعضاء
اللجنة، كنت أقول في نفسي "يا رب كون على قدر المسؤولية". من الرائع أن
نسمع أساتذة في الفن والموسيقى يثنون على أصواتنا، لهذا كنت فرحة
وسعيدة، ولكنت أعتبرت أنها شهادة أعتز بها حتى لو لم أفز واتأهل. لهذا
أشكرهم من كل قلبي على دعمهم، لكنني لم أكن واثقة من نفسي والدليل أنه
لحظة إعلان النتائج، لم أفهم ما قاله أيمن واعتقدت أنه يقول لي إني
سأنتقل إلى حلقة "الفرصة الأخيرة".
لماذا اخترت أغنية "تعا ننسى" خصوصاً وأنها أغنية لرجل؟
أنا أعشق الموسيقار ملحم بركات، خصوصاً أغنية "تعا ننسى". هي أغنية
تستوقفني، فهو ومن أربع جمل موسيقية فقط، يتنقل بين أربع طبقات، وهذا
نادراً ما يحصل. وعندما طلبت منا اللجنة تحضير خمس أغنيات لاختيار
واحدة نقدمها خلال الحلقة، كانت "تعا ننسى" واحدة من بينها، أما من أصر
على أن أقدمها خلال الحلقة هو الفنان زياد بطرس، فأشكره من كل قلبي،
لأن الكل أثنى على كيفية أدائي لها.
ماذا عن الحلقات المقبلة، هل ستقدمين أغنيات طربية بحتة، أم أغنيات
قريبة من أسلوب "تعا ننسى"؟
دون شك سأقدم أغنيات طربية في حال استمريت، سأنوع ايضاً في اللهجات من
المصري إلى الخليجي واللبناني، فضلا عن الأغنيات الحديثة والكلاسيكية
وأيضا المواويل.
هل ستختارين المواويل لأنك تحبين هذا اللون، أم لأنك اللبنانية
الوحيدة في البرنامج؟
أنا عن نفسي لم أكن أعرف أن هذا الأسلوب الغنائي يليق بي، لكن أهلي
وبعض المقربين سمعوني أغنيه، وقالوا لي "لم نتخيل أنك تقدمين هذا اللون
بشكل جيد". أتمنى أن أوفق في غناء اللون اللبناني الجبلي.
شهد برمدا
شهد برمدا هي المواطنة السورية الوحيدة التي تأهلت هذا العام في "سوبر
ستار"، وتبلغ من العمر 17 عاماً. من
مواليد حلب، طالبة في السنة الثانية ثانوي، تهوى كرة السلة وكرة المضرب،
وتخرجت من المعهد العربي للموسيقى في حلب، وتعزف على العود.
سألناها:
لماذا اخترت أغنية "تصوّر" بينما اتجهت الأغلبية إلى أغنيات وردة
وأم كلثوم؟
لم أجد أنسب من أغنيات الفنانة أصالة التي تجمع بين الطربي والحديث
وفيها جمل لحنية قادرة على ابراز مساحات الصوت، وعندما أسمعت اللجنة
الأغنيات التي اخترتها نصحوني بأغنية "تصور" وقالوا إنها تليق بصوتي
وتدخل القلب سريعاً وبسهولة. وهي ليست أغنية سهلة أبداً، وتحتوي على
نقلات موسيقية. لكنني "نشزت" قليلاً مع الأسف، فهي أغنية سريعة جداً
وفيها مساحات طرب في الوقت عينه.
تقولين إنك "نشزت" قليلاً، هل ستحاولين تجنب هذا النوع من الأغنيات
مستقبلاً؟
أكيد سأتمرن أكثر، وقد أخطأت قليلاً بسبب التعب. لم أكن خائفة لأن
اللجنة ليست من سيقرر، وأنا في العادة أخاف من شخص يقف أمامي ويحكم عليّ.
ما هي الأساليب الغنائية التي ستقدمينها في الحلقات المقبلة؟
دون شك سأقدم الطرب، لكن ليس الطرب القديم رغم أنه لوني. أميل أيضاً
إلى أغنيات وردة الجزائرية وعبد الحليم حافظ، واعتبرها بمثابة السهل
الممتنع، هي طربية وتدخل قلوب الناس بسهولة.
كونك السورية الوحيدة في البرنامج، هل ستعمدين إلى تقديم أغنيات من
الفولكلور السوري؟
بالتأكيد، خصوصاً وإني من حلب، ومنطقتنا مشهورة بالقدود الحلبية، لذا
سأقدم شيئاً للفنان الكبير صباح فخري الذي نفتخر به، وليس لأني حلبية،
بل أيضا لأني أحب هذا اللون كثيراً.
لكنه صعب جداً صحيح؟
طبعاً.. هو صعب وبحاجة إلى صوت متمكن، لكني أعتقد أني قادرة على تقديمه
والتوفيق من عند الله.
اختارتكم بداية لجنة التحكيم، بينما اليوم تخضعون لتصويت الجمهور.
هل تعتبرين أن التصويت يظلم أحيانا؟
أكيد، لأن الجمهور أحيانا يصوت للشكل، وفي أحيان أخرى للجنسية، أي
للمواطن الذي هو من بلده دون النظر إلى إمكانات كل صوت على حدة، لهذا
نجد الكثير من الأصوات الرائعة التي تخرج باكراً وتُظلم. لكن دون شك
الوصول إلى هذه المرحلة إنجاز بحدّ ذاته.
|