فاديا طنب الحاج
اختارت الدرب الشاقة الشيّقة فكانت نخبوية. حملت شهادات موسيقية من أهم الجامعات في العالم. استضافتها أضخم المنابر واعتلت مرتين عرش بعلبك وصدح صوتها مرة في بيت الدين ومرة في مهرجان البستان.
واختارت الإتقان في العمل ركيزة فلم تكن زبونة جيدة لملحّني السوق. ابتعدت عن وسائل الإعلام لأن الشهرة لم تكن هدفها ولأنها لا تنتمي إلى الدائرة الإعلامية المغلقة. إنها فاديا طنب الحاج، عضو لجنة الحكم في "سوبر ستار2" والتي أضافت بمشاركتها شهادة للبرنامج.

درست الموسيقى منذ الصغر وعندما أنهت المرحلة الثانوية دخلت إلى المعهد الموسيقي لتحصل على دبلوم في الغناء الشرقي بعدما كانت قد أتقنت العزف على البيانو من خلال الدروس الخصوصية.

 سافرت بعدها إلى ألمانيا حيث درست الغناء الكلاسيكي لمدة سبع سنوات وأعمالها حالياً موزعة بين ألمانيا ولبنان.
غيابها عن وسائل الإعلام بررته الحاج بأن الحلقة المغلقة التي يتعاطى معها الإعلام ليست حلقتها فهي ترفض الغناء في المطاعم والفنادق. وبناء عليه فإن إطلالتها كانت من خلال المهرجانات وفي الحفلات الدينية من دون أن ننسى حفلاتها المستمرة في العديد من البلدان الأوروبية.

تجربتها في "سوبر ستار2" أكاديمية وليست فنية وهي اختارت خوضها لأنها لا تتعارض مع توجهها والتزامها، إضافة إلى المستوى الفني الجيد للبرنامج.

وعن هذه التجربة التي حصدت من خلالها شعبية واسعة، قالت الحاج: "لاحظت نوعاً من التفاوت بين الدور الذي لعبته والجماهيرية التي حصلت عليها. أنا لم أقم بشيء إلا الكلام وإبداء الملاحظات والنصائح".
الفن جزء لا يتجزأ من حياتها مع أنها ربة منزل وأم لأربعة أولاد. إلا أن هذا لم يؤثر يوماً على دورها في الوسط العائلي. وانسحب هذا الأمر بعد تجربتها في "سوبر ستار" وإن اختلف تعاطي الناس معها، وفي هذا تقول "كنت معروفة من قبل لدى نخبة معيّنة أما الآن فإن الدائرة اتسعت وأتعرّض أحياناً لبعض المواقف التي تضحك أولادي إلا أنهم اعتادوا عليها".


- ولدت فاديا طنب الحاج ابنة الرسام الشهير مارون طنب في بيروت في 15 نيسان 1962 وترعرعت في كنف عائلة من الفنانين.
- خلال دراستها كانت المغنية المنفردة لفرقة "مجموعة الفلكلور اللبناني" المحترفة و التي كانت تؤدي معزوفات الأخوة الرحباني.
- 1978– 1979 كانت المغنية المنفردة في مسرحيتين غنائيتين لبنانيتين.
- 1980 – 1981 سجلت عدداً من الأغاني من ألحان لبنانية شعبية وأخرى فلكلورية.
- 1980 – 1984 درست علم النفس وحصلت على إجازتها من الجامعة اللبنانية في بيروت ودرست الأوبرا في المعهد الموسيقي الوطني في بيروت.
- 1985 – 1990 درست الغناء في معهد ريتشارد شتراوس الموسيقي في ميونخ مع الأستاذ فيليكس رولك.
- 1988 بدأت الغناء منفردة في ميونخ بفضل أدائها لست معزوفات "ليدر" للمؤلف الألماني "الفريد فون بيكيراث". عضو في فرقة "سارباند" و الفرقة الموسيقيّة لفوكس بالحفلات الموسيقيّة الدّوليّة وتسجيل الأقراص المدمجة و إقامة حلقات عمل في مختلف الدول منذ العام 1989، وهي فرقة موسيقيّة منشأة من قبل الملحّن الألماني من أصل بلغاري "فلديمير ايفانوف".
- شكل اللقاء بين الفنّانين نقطة تحوّل على طريق فاديا طنب الحاج الفنّيّ، حيث أصبحت المغنية المنفردة لجماعة للفرقة بسبب مؤهّلاتها الرّائعة في الأداء الشّرقي و الغربي على حد سواء .
- مع "سارباند"، قدمت فاديا طنب الحاج المئات من الحفلات الموسيقيّة في المهرجانات الدّوليّة وفي المسارح المهيبة في كلّ أنحاء العالم .
- تشغل منذ عام 1997 منصب مدرّس مساعد في أكاديميّة فنّ الجامعة اللّبنانيّة كمدرّب صوت للممثلين .
- منذ العام 1998 وبالإضافة إلى التزامها الثابت بفرقة "سارباند"، الذي تستمرّ معه في التمتع بمهنة لامعة في كلّ أنحاء العالم، تعهدت فاديا طنب الحاج بالترويج للموسيقى المبتكرة في لبنان، بالتعاون مع الملحّنين الموهوبين في بلدها .
- لحق ذلك عدداً من الحفلات الموسيقيّة الكبيرة في لبنان، أبرزها الأغنية التي ترتكز على ملحمة الملاحم من تأليف زاد ملتقى. هذا العمل هو بدء لمهرجان بعلبك الدّوليّ الثالث و العشرون في سنة 2002 .
- شاركت مراراً في مهرجان بعلبك الدّوليّ في لبنان في السّنوات 1998 ، 2000 و 2002، مع الفرقة الموسيقيّة "سارباند"، مرسيل خليفة و زاد ملتقى.
- في العام 2002 حلّت كمطربة ضيفة في حفلة موسيقيّة في بيروت للفرقة الموسيقيّة البريطانيّين "كينج سينجرز" و المجموعة الغنائية "كابيلا"، و غنّت معهم تحفة كلاسيكيّة من أعمال الموسيقى الشّعبيّة اللّبنانيّة .
- سجّلت فاديا طنب الحاج أكثر من 15 أسطوانة مدمجة من مختلف الأنواع.