|
 |
|
عبد
الله القعود
بدأ مشواره
الفني عام
1996. خاض رحلته
بخطى ثابتة.
لم تكن يوماً
الشهرة هدفاً
له. أراد من
كل عمل يقوم
به أن يكون
مميزاً، وأن
يكون الهوية
التي يُعرف
من خلالها.
وصل إلى كبار
النجوم وكان
لتلفزيون "المستقبل"
الفضل في تقديمه
للناس كعضو
في لجنة تحكيم
في برنامج
"سوبر ستار"..
"كنت محظوظاً
في اختياري
لهذا البرنامج
فهو حقق لي
حضوراً إعلامياً
كبيراً ".إنه
الملحن الكويتي
عبد الله القعود.
تميّزه لا
ينحصر في فنه
إنما ينسحب
على شخصيته
التي حظيت
بإعجاب الآلاف:
فهو فنان بحسه،
وأسلوبه، بكلامه،
بتواضعه، بتعامله
مع الآخر،
بالروح الشبابية
المتجددة.
شارك في البرنامج
بعدما عُرفت
أعماله على
صعيد الخليج.
ومع أنه بدأ
من القاهرة
إلا أن أعماله
كانت محصورة
بالفنانين
الخليجيين
ومنهم نبيل
شعيل، عبد
الله الرويشد،
أحلام، نوال،
عبد المجيد
عبد الله وغيرهم.
مسألة غيابه
عن الإعلام
قبل البرنامج
لا تستوقفه
كثيراً فهو
يعتبر أن الفنان
عموماً والملحن
خصوصاً يعزز
حضوره بين
الناس من خلال
أعماله، وإن
"كان حقه مهدوراً
قليلاً على
صعيد تسليط
الضوء عليه،
إلا أن الفترة
الأخيرة بدأت
تبشر بقليل
من التغير".
ويرى القعود
أن نجاح البرنامج
انعكس نجاحاً
على جميع الأطراف،
اللجنة، المشتركين،
وحتى المخرج،
ويضيف "دوري
في البرنامج
يختلف عن عملي
كملحن، فأنا
في البرنامج
انتقد وأوجه".
عرفه الناس
بطريقته المهذبة
الراقية في
إبداء الملاحظات
وبالحنكة في
تمرير الرسالة
بطريقة غير
جارحة وهذا
الأمر يرده
القعود إلى
كونه لا يزال
شاباً ومع
وقوف كل مشترك
على المسرح
يتذكر الصعوبات
التي رافقت
بدايته كملحن
"والمسرح ليس
له كبير".
الحديث عن
الفن وواقعه
الحالي لا
ينتهي لا سيما
مع من يعايش
الفنانين كباراً
وصغاراً، وفي
هذا الأمر
يعتبر عبد
الله القعود
أن الفن أصبح
أسهل طريق
للشهرة، إلا
أنه بات أصعب
بكثير من قبل.
فالساحة الفنية
على حد تعبيره
مزدحمة بالكثيرين
الذين يريدون
الغناء والتلحين،
ومن بينهم
الذين لا يتمتعون
بالموهبة،
لذلك هناك
صعوبة لإثبات
القدرة الذاتية
بين هؤلاء
المئات إن
لم نقل الآلاف.
ويقارن القعود
بين القديم
والجديد، فيعتبر
أن القديم
ولى إلى غير
عودة، "قد نستفيد
منه ونتمتع
به وأنا من
عشاقه إلا
أنه انتهى
والمستمع تبدل
وبالتالي الذوق
العام، وهذا
التبدل يتطلب
منا تبدلاً
في الفن أيضاً،
ومن أهم المستلزمات
التي يجب أن
ترافق الفنان
هي مواكبة
العصر وتقديم
الفن المناسب
ناهيك عن الصدق
الصفة التي
يجب أن ترافق
كل إنسان".
ويقول إنه
في هذا العصر
ووسط هذا الازدحام،
الإبداع هو
الذي يصنع
اسم الفنان،
ولا بد من توقيع
بصمة في عالم
الفن، ومن
أراد ذلك عليه
أن ينظر إلى
القديم على
أنه عالم خاص
ونحن الآن
بحاجة إلى
الجديد. فلنفتش
عنه إذاً. ونحن
لا نعاني من
سوء الجديد
بل من سوء استخدام
التقنيات لصالح
الجديد".
وعن تجربته
في "سوبر ستار"
يعتبر القعود
أنها تجربة
قيمة: "شاركت
في برنامج
وحّد قلوب
العالم العربي
بأجمعه وخرّج
مطربين وليس
مؤدين أو مغنين"
وأول ما نصح
به المشتركين
في البرنامج
الابتعاد عن
الغرور والتذكر
دائماً بأنهم
وقفوا وراء
الشاشة وطلبوا
من الناس التصويت
لهم. "فليتذكروا
دائماً أنهم
ملك الناس".
- مواليد الكويت
10/8/1971.
- منذ صغره وهو
يعشق الاستماع
لأغاني أم
كلثوم، فريد
الأطرش وعبد
الحليم حافظ،
وكان يتذوق
الموسيقى بشكل
كبير ويخصص
جزءاً كبيراً
من مصروفه
اليومي لشراء
الأشرطة، حتى
تطور الأمر
إلى العزف
على آلات العود،
الكمان و الأرغن.
- في عمر 14 سنة
بدأ يتلقى
ثقافة موسيقية
حيث تعلم خلالها
أساسيات العزف
والمقامات
والسولفيج،
سافر بعدها
إلى القاهرة
لإكمال دراسته
الجامعية عام
1992، قبل أن يعود
مرة أخرى إلى
الكويت عام
1996.
- بدأ أول ألحانه
عام 1995 مع أغنية
للمطرب المصري
شهاب حسني،
وأخرى للمطرب
الكويتي حمد
المانع. كانت
الأغنية باللهجة
المصرية بعنوان
"ما تقولها
تاني"، وهي
التي عرّفته
بالجمهور والمطربين
الكويتيين،
لأنها لم تكن
أغنية خليجية
بل بإيقاع
شرقي وكلمة
مصرية.
تعامل عبد
الله القعود
مع عدد كبير
من أشهر المطربين
العرب، منهم:
- نبيل شعيل
في أغاني "دلوعة"،
"والله وعرفت
تجرحني" و "مشكور".
- عبد الله الرويشد
في أغاني "إلا
حبك" و "حبيبة
قلبي" (مع نوال)،
"مسألة وقت"،
"غالي إنت"
و"يضايقني"
- نوال في "تضحك
و نبكي" و "يا
ناسي الحب".
- أصالة في أغنية
"ترفع جبينك".
- فريق ميامي
في أغاني "هونها"،
"السمرا والبيضا"،
"أحلى من الحلوين"
و "بضيق صدرك".
- محمد البلوشي
في أغنية "توبى".
- خالد بن حسين
في "طفل مغرور"
و"مستحيل".
- ريم في "حسايف"
و "خدني بقربك".
- فايز السعيد
في أغنية "بلغوها".
- أحلام في أغاني
"لا تصدقونه"،
"الله يعين
قلوبهم"، "علشانك"
و"قديمة".
- هويدا في أغنية
"كذبة ووهم".
- راشد الفارس
في "لما تسألكم
علي" و "هذا
الحب".
- ديانا كرزون
في "الشر برا
وبعيد" و"مهما
قالوا".
- سعود أبو سلطان
في "ماشي وين"
و"آخر كلام".
- ياسمين الحسيني
في أغنية "أحلى
حكاية".
- سمر في أغنية
"حب واحد" و"راح
أجيبك".
- دينا حايك
في أغنية "على
أيامك".
عبد الله القعود
مخرج إذاعي
في إذاعة الكويت،
ينفذ ويشرف
على ألحان
وألبومات الفنانين
العرب. قدم
أغاني وطنية،
وأغاني مسلسلات
ومهرجانات.
لحن وأشرف
على كل أغاني
"فوازير داود
في هوليود"
للممثل الكويتي
داود حسين.
حائز على الجائزة
الذهبية عام
2000 في مهرجان
القاهرة عن
أغنية الطفل
"كتابي صديقي".
|