مقدمة النشرة المسائية

2019-03-14 19:29:00

منذ العام 2005 وفي كل رابع عشر من اذار يستعيد اللبنانيون يوما تاريخيا لا يبرح ذاكرتهم والوجدان.


انه يوم لانتفاضة ثورة الارز التي اطاحت بالوصاية السورية ورسخت في تاريخ لبنان الحديث صورة الاجماع المليوني رفضا لجريمة اغتيال الريس الشهيد رفيق الحريري الذي روى بدمائه الزكية تراب بيروت ووحد باستشهاده ارادة اللبنانيين الرافضة لكل اشكال الوصاية  والمطالبة بالاستقلال.

وفي هذا اليوم الذي استعاد فيه اللبنانيون ذكرى ثورة الارز كان الوزير السابق اشرف ريفي يطلق من طرابلس تاكيدا جديدا بان المصالحة بينه وبين الرئيس الحريري هي انتصار لقضية ثورة الارز ولاهدافها في الاستقلال والسيادة ودولة المؤسسات.


وبعدما ذكر اللواء ريفي  بان المحور السوري الايراني الذي اتهم الطائفة المسيحية باكملها بالعمالة ها هو يتهم السنة بالارهاب والفساد، مؤكدا ان هذا المحور هو الارهابي الاول وهو الفاسد الاكبر لا بل انه مدرسة في الفساد.وقال ان من يطالب بمكافحة الفساد عليه أن ينزع قبضته عن المطار والمرفأ و أن يتوقف عن تبييض الأموال وتهديد النظام المصرفي.

وفي مسار اخر متصل بتثبيت مسيرة الاستقرار الامني والاقتصادي شدد رئيس مجلس الوزراء  سعد الحريري خلال  القائه كلمة لبنان في مؤتمر بروكسل ان الحل الوحيد لأزمة اللاجئين السوريين هو بعودتهم الآمنة الى بلادهم  داعيا الى الضغط على نظام الاسد من قبل كل الأصدقاء والحلفاء، لكي يعود النازحون إلى سوريا  .